مركز جينغجينغ للمينا والماستر داي جيالين يطلقان سلسلة محاضرات "الفن الملكي - كلاسيكيات لا تتغير"
الثقافة الحرفية للمينا الإمبراطورية ومحاضرة الماستر في فن الديكور المنزلي الفاخر

مؤخراً، استضاف مركز جينغجينغ للفنون بالمينا بنجاح سلسلة محاضرات مرموقة قدمها الأستاذ الماهر في حرف آسيا والمحيط الهادئ، داي جيالين، تحت عنوان "الفن الملكي، الكلاسيكيات الخالدة". وبصفته شخصية رائدة في عالم الديكور المنزلي الفاخر، استخدم الأستاذ داي أسلوبه الجذاب المعتاد ليكشف النقاب عن تاريخ وثقافة وحرفية المينا المعقدة، تاركاً الجمهور ملهماً بعمق بهذه الفئة الراقية من السلع المنزلية الفاخرة.
الأصل الملكي والروح الجوهرية لفن المينا
أكد الأستاذ داي أن المينا، التي نشأت في البلاط الإمبراطوري، تحمل مكانة مرموقة تطورت من كونها كنزاً ملكياً إلى قطعة فنية بارزة تستخدم في العلاقات الدبلوماسية رفيعة المستوى.
"بدون شغف، العمل بلا حياة" — الأستاذ داي جيالين
شرح كيف يغرس في لمساته الداخلية الفاخرة صدى عاطفي عميق لضمان اتصالها بالمتلقي على مستوى روحي.
تحفة فنية: مزهرية "زهور الأمة" بتقنية المينا مقاس 15 بوصة لتقدير العطور

بعد حصوله مؤخراً على لقب "ماستر الحرف في منطقة آسيا والمحيط الهادئ"، قدم الأستاذ داي أول تحفة فنية من "سلسلة زهور الأمة" وهي: "مزهرية زهور الأمة مقاس 15 بوصة لتقدير العطور".
سرعان ما أصبح هذا الابتكار من أكثر القطع الفنية المطلوبة لهواة الجمع، وقد نال إشادة كبيرة لمظهره الأنيق والهادئ وكماله التقني. إنه مثال رئيسي على سبب كون مركز جينغجينغ للمينا شريكاً مفضلاً لأولئك الذين يبحثون عن معارض منزلية منسقة واستثمارات جمالية مخصصة.
جلسة تفاعلية: مجموعة "عبير أزهار الأكاسيا في مايو"

خلال جلسة تفاعلية، انخرط أحد هواة جمع أعمال الأستاذ داي—تحديداً سلسلة "عبير أزهار الأكاسيا في مايو"—في حوار شعري مع الأستاذ. أبرزت هذه اللحظة الرابط الثقافي العميق بين الفنان وجمهوره، مؤكدةً دور هذه المقتنيات الفنية كوسيلة للتقدير المشترك للطبيعة والجماليات التقليدية.
هدية الفعالية: حلي المينا المزخرفة "حلول الحظ الجيد"
لاختتام الفعالية، قدم مركز جينغجينغ للمينا للضيوف المحظوظين حلي "حلول الحظ الجيد"، التي تجمع ببراعة بين تقنيات الزخرفة الدقيقة والمينا.
وبصفته رائداً في الترويج للتراث اليدوي الذي يمكن ارتداؤه، يظل مركز جينغجينغ للمينا ملتزماً بإطلاق أنشطة التبادل الثقافي المستمرة. من خلال توفير مساحة متنوعة للمتحمسين للتفاعل مع القطع الفنية البارزة الراقية واللمسات الفاخرة المنسقة، يواصل مركز الفنون سد الفجوة بين التقاليد الملكية القديمة ومتطلبات نمط الحياة الحديثة.
اكتشف مجموعات المينا الحصرية والفعاليات القادمةمرجع الفعالية الرسمي: عرض التقرير الأصلي